جديد العدد:    حوار غير مسبوق مع عائلةٍ (زرادشتية) ! ...          نيكول سابا: أنا (رجل) في جسد امرأة! ...          فارس كرم أنا من صنع (التنورة)! ...          خلافات ومشادات. . ...          إيهاب نافع. . يتحدث عن زوجاته ال12 ...          هند عاكف تُقاضي التلفزيون المصري وتُطالب بالحجز عليه! ...          إليسا بين الأمس واليوم! ...           ...          حلاقة. . في صالون للرجال! ...          صباح في حوار (حزين): تخلى أصدقائي عني بعد شائعة إفلاسي . . ...             
 
نيكول سابا: أنا (رجل) في جسد امرأة!

كان دخولها إلى الفن بالمصادفة إذ كان تصميم الأزياء حلمها الأول، لكنها تبعت (الحاسة السادسة) لديها، وهي تعتقد بها، فانضمت إلى فرقة ال (الفور كاتس ) الغنائية التي سرعان ما تركتها لكون أحلامها أكبر من مجرد فرقة، لتغادر إلى مدينة لا بدّ منها; القاهرة التي فتحت لها طرقاً أوسع واختصرت لها مسافات أكبر بخاصة بعد خطوتها الذهبية حين اختارها نجم الكوميديا العربي الأول عادل إمام لمشاركته في فيلم ’’التجربة الدنماركية’’،فاتحاً لها الباب على مصراعيه لدخول عالم الفن، غناءً وتمثيلاً. تواصل النجمة ذات المواهب المتعددة نيكول سابا نجاحاتها وهي لا تكاد تصل إلى بيروت حتى تغادرها لانشغالها بفيلم (8/1 دستة أشرار) الذي انتهت من تصويره

وتستعد لتصوير فيلم أخر مع المطرب محمد منير في الوقت الذي تواصل فيه التحضير لألبوم جديد يتم طرحه في عيد الفطر المقبل.

بين (عجقة) المشروعات والأسفار، زارتها (الأولى) في منزلها الكائن في منطقة الحازمية، ولم تكن قد رتبت أمتعتها بعد وصولها إلى بيروت كي تستعد للسفر مجدداً إلى الإسكندرية في اليوم التالي، وكان الحوار الاَتي: * سعيدة بلقائك خاصة أنك غير موجودة في بيروت بشكل دائم! - وأنا كذلك، لكن ماذا أفعل؟ * ألاحظ تغييراً في شخصيتك! - لا تتخيلين كم تغيرت في اَخر لقاء جمعنا، فأنا اليوم أصبحت مسؤولة أكثر وحريصة بشكل مزعج على عملي، وصارت خبرتي أكبر طبعاً.

* ألذلك استغنيت عن مدير أعمالك؟ - بل، الأصح أني استغنيت عن بعض الأشياء في حياتي، فالأمور لم تعد تسير كما في السابق واختلفت بيننا وجهات النظر، لذلك قررت التوقف عند هذا الحد واخترت مصلحتي، وهذا طبيعي فالفن لا يحتمل (المسايرة)، وأنا منذ ذلك الوقت قررت الاعتماد على نفسي، إذ يجب أن أعرف ما هي قواعد اللعبة ( wًَُ ُّ مvفو ُع مٍفه موّ yفُ ُّ wُو ) وأنا أعرف كثيراً كيفية التصرف في المجال الذي اخترته (يقاطعنا اتصال خارجي من إذاعة (مونت كارلو) لتهنئة نيكول على أغنية (عامل عمله)).

* هل يسعدك الوصول إلى أكبر شريحة من الناس خاصة في دول الاغتراب؟ - لا تتخيلي كم يسعدني هذا، فأنا أتلقى اتصالات من إذاعات منتشرة في أستراليا وفلسطين والعراق ومن عدة دول أخرى، وهنا تكمن سعادة الفنان، وشعوره بلذة ما يقدم.

* سمعتهم يعزونك بخسارة الفريق الألماني في (المونديال)؟ - (تبتسم): لقد حزنت كثيراً لخسارة الألمان، كنت أتابع المباراة في مصر وكل من حولي (شمت فيّ) لكونهم من مشجعي الفريق البرازيلي. - يظهر أنك لا تحبين الخسارة! - ومن يحبها؟ لكن الشاطر هو الذي لا يتوقف عندها ويحاول دائماً البدء من جديد.

* نلاحظ أنك تردين على الاتصالات وتقومين بتنسيق مواعيدك، ألا تشعرين بأن هذا يقلل من ٍاةشسٍزذ الفنان؟ - ما الشيء الذي لا يجعل الفنان يرد على ملحن أو شاعر أو صحافي أو متعهد حفلات، حتى لو كان شخصاً عادياً لا أعرفه؟ أحب التواصل مع الناس ، ولا أعيش (الدور) كما يحصل مع بعضهم، وفي حال اتصل أحدهم بشأن حفلة ما أحوله إلى محاميّ الخاص أو الشخص المعني.

* تتحملين عبئاً إضافياً وتدققين في كل التفاصيل، ألا يتعبك هذا؟ - (أوف)، كثيراً بل أشعر بأنني أحمل بطيختين في يد واحدة، فلدي مصر حيث العقول والأفلام والحفلات وعلاقاتي الكثيرة هناك، ولدي بيروت حيث أتابع تحضير أعمالي الغنائية وتصوير الكليبات، فضلاً عن معارف كثر وأصدقاء في كل مكان. لذلك، تجدينني في حالة ضغط سسٍزشس دائمة وأتوق إلى الراحة، فأنا أتمنى مثلاً أن أقفل هاتفي وأبقى في السرير لمدة أربع وعشرين ساعة أتابع فيها التلفزيون ولا أتكلم مع أحد، إنها أمنية بالنسبة إلي).

* معقول. . ! - تصوري، أنه خلال الفترة الماضية كنت أنزل من الطائرة مباشرة إلى مكان التصوير وأعمل بشكل متواصل، ثم أغادر إلى بيروت لأكمل تصوير الكليب مع سليم الترك، كانت فترة صعبة لكن ما يهمني هو النتيجة.

* كيف وجدت نفسك في دورك الأخير؟ - وجدت دوري في (8/1 دستة أشرار) لذيذاً، فأنا النصابة العاطفية التي لديها أحاسيسها وتتمنى أن تتزوّج وتكوّن عائلة، الفيلم يعالج قضية إنسانية بشكل كوميدي، وهو هادف.

* ألديك الكثير من شخصيتها؟ - أجل، فهي مهضومة، تصرخ، تبكي، لديها شقاوتها واَراؤها الخاصة، وهي ليست شريرة في قرارة نفسها. لذلك، أنا سعيدة لأن أعود بهذه الشخصية بعد ثلاث سنوات من فيلمي الأول.

* هل تمت مباركة العمل من قبل الفنان عادل إمام؟ - طبعاً، فقد زارنا في موقع التصوير مع انطلاقة الفيلم وهو يتابع تفاصيله بشكل دائم من خلال ابنه الذي هو المخرج. وفي هذا الدور بالذات، ركزت على أدائي فقط وليس على الشكل لأن الجمهور ينتظر هذا الدور ليحكم عليّ كممثلة، وأردت كسب الرهان وقبلت التحدي. وصدقاً أقول إني أحب الفن للفن، وليس لكسب الشهرة كما يعتقد بعضهم.

* لكن الشهرة جميلة ولها سحرها الخاص ! - طبعاً، لكني اكتفيت ولا أريد المزيد بعدما اختبرتها، وأقولها بكل تواضع.

* لكنك معروفة في مصر أكثر! - لا أنكر هذا، ونيشان مثلاً عندما زار القاهرة صعق من حب الناس لي ولم يكن يتصور مدى شعبيتي في الشارع المصري وفي أوساط القاهرة، وكان سعيداً بذلك، فليس سهلاً اقتحام هذا البلد الذي حضن الكثير من المواهب اللبنانية، وعلى رأسهم السيدة صباح، فلو لم يكن لدي شيء لما حصلت على محبتهم، قد يحفظون وجوه الكثيرين لكنّ حصد الجماهيرية هو الأساس .

* ألا يجب أن تعملي على ترسيخ هذه الشعبية في بلدك؟ - شهرتي في مصر تعود لمشاركتي مع ممثل قدير يعد هرماً فنياً; وهو عادل إمام،وأنا طبعاً لدي ال ءحسةزءہ ، فلا أستطيع أن أفرض نفسي على أحد أو أجبره على محبتي، أما في لبنان، فأتمنى أن أقدم عملاً (يلمع) ويعرف عني أكثر.

* كيف تصفين علاقتك بالصحافة؟ - أكثر من جيدة وأتكلم عن الصحافة المصرية والعربية عموماً، فقد توقعت الأسوأ خاصة أن الدور كان جديداً ولا يخلو من الجرأة، لكني عرفت كيف أتمهل ولا أختار أدواراً تظهرني فقط كفتاة مثيرة، ودهش بعضهم لأنني على الرغم من العروض الكثيرة انتظرت ثلاث سنوات لأختار الدور الثاني، وكنت أقصد هذا طبعاً.

* نفهم أنك في الدور الحالي، لن تكوني مثيرة؟ - ليس هذا ما يهمني فقد تجدين بين كل عشر نساء امرأة مثيرة، لكن من النادر أن تجدي فتاة موهوبة وقريبة من الناس ، وهذا هو الأساس ، حتى في كليب (عامل عمله) قصدت أن أكون بسيطة أظهر من دون مساحيق تجميل وأركب الدراجة الهوائية لأني أسعى اليوم إلى إظهار مضمون نيكول الحقيقي وهي الفتاة البسيطة التي تسعى إلى كسب محبة الناس بجمالها الداخلي.

* لكن نيكول لديها الكثير من الأنوثة، حتى بعيداً عن الكاميرا والأضواء! - في العمل، لا أحد يشعر بأنوثتي، فأنا (رجل) في جسد امرأة; أصرخ وأتوتر وأنفعل وأتابع أدق التفاصيل لأني حريصة على نجاح كل أعمالي، وكل من يعرفني يدرك تماماً أن الغلط ممنوع معي وليس وارداً! يعني، يستغربون في البداية، لكنهم يفهمون طبيعتي عندما يتقربون مني أكثر.

* ما هي الأسماء اللبنانية اللامعة في مصر؟ - نانسي محبوبة جداً وحصدت شعبية لا مثيل لها بدءاً من (اَه ونص )، ولها مكانة خاصة في قلوب المصريين، ثم إليسا أخيراً.

* لماذا (أخيراً). . ؟ - لأن العمل الأخير ثبّت قاعدتها أكثر، كما أن هيفا وهبي لها جماهيريتها في مصر، لكن بإطار مختلف، فلكل نجمة أو مطربة منحى خاص .

* إذاً، الأسماء قليلة! - العشرات يعدون معروفين في مصر، لكن القليل منهم له قاعدته الشعبية.

* لم تزوري تامر حسني في السجن، لمَ؟ - لم أستطع نظراً لضيق الوقت، بخاصة أنه مسموح بزيارته مرة واحدة في الأسبوع أكون خلالها مرتبطة مع الأسف. لكني أبعث له سلاماتي دائماً وكان قد طلب نسخة عن أغنية (عامل عمله) بمجرد أن تم توزيعها.

* كيف هي علاقتك حالياً بمحسن جابر؟ - جيدة جداً، نعمل على تحضير الألبوم وكافة الأمور سوّيت بعد القطيعة بيننا.

* يقال إنه بعد المصالحة مع راغب علامة لم يتم تنفيذ أي وعد. . ! - الظروف هنا تختلف، ولا أعرف ماهية الاتفاق الذي تم بينهما ولم أطلع صراحة على الموضوع.

* الكليب من إنتاجك الخاص ، وقد يظن الكثيرون أنك من أصحاب الثروات! - لا أتخيل أني في يوم ما سوف أصبح ثرية لأني أصرف الكثير على فني ومظهري ولست نادمة لكوني من الأشخاص الذين يعرفون كيف يدللون أنفسهم ولا أبخل على نفسي أو على المقربين مني بشيء، لكنّ هذا لا يعني أن حالتي (عدم) فلدي شقتي وسيارتي الفخمة وثيابي التي تكلف الكثير.

* هل تعيشين بنفس مستوى بعض النجمات؟ - كلا طبعاً، وهذا لا يزعجني وأدرك أني لن أتعلم أن أدّخر وأضع أموالاً في المصارف، وحساباتي أقل من عادية ولن تكون (خيالية) في يوم لأني كريمة وأستاهل الرفاهية. . لذلك، أصرف كل ما لدي وأمتّع نفسي، ولدي هوس في الملابس الجميلة والإكسسوارات المكملة لها.

* ألا تحبين أن يكون لديك يخت، مثلاً؟ - (ياريت)، وأعدك أنه إذا أصبح لدي ستكونين أول من يرافقني في نزهة بحرية! * هل الفن مكلف، كما يدعي الكثيرون؟ - أكثر مما تتخيلين، وهو يتطلب عرضاً نند wُوس أقولها بكل صراحة: الجمهور لا! يأخذك على محمل الجد إن اعتمدت حياة (التقشف) خاصة أننا كشعب لبناني تهمنا كثيراً المظاهر الجميلة ونعتمدها كأمور أساسية وهذا ليس خطأ.

* نادراً ما نسمع عنك إشاعة أو قلما يرتبط اسمك بشخص معين، لماذا؟ - لأني أعيش حياتي بشكل عادي ومبطن، وحريصة على أن تكون علاقاتي الشخصية لي وحدي، فقد أغرم وأهجر من دون أن يعرف أحد، وحياة الكواليس لا علاقة لأحد بها، وهذا لا يعني عدم حرصي على تصرفاتي إذ لست ممن يروجون للأخبار قبل إطلاق أي فيلم أو أي عمل من باب الدعاية، وسمعتي نظيفة والحمد لله وهذا ما أحاول المحافظة عليه، فقد تربّيت بشكل صحيح وأهلي لطالما كانوا أصدقائي، وهم يباركون كل خطواتي.

* نسمع أن لديك الكثير من الحفلات في مصر لصيف 2006؟ - مصر بلد كبير وتستوعب الكثير من المهرجانات والحفلات، في المارينا والساحل الشمالي والغردقة والعجمي والإسكندرية وشرم الشيخ، فضلاً عن الحفلات التي تقام في القاهرة والأعراس .

* تحيين الكثير من الأعراس ، ألم تفتح شهيتك للزواج؟ - (ياريت)، أتمنى ذلك والأمومة حلمي، وعندما ألتقي الشخص المناسب سأترك كل شيء وأتبعه. لن أستبق الأمور لكني أشعر بأن عائلتي سوف تكون في الدرجة الأولى، فلكل شيء نهاية حتى للشهرة والأضواء، فقد تعبت من التضحية وأنا أنسى نفسي في معظم الأحيان لأجل فني، لكنّ الحياة تستحق أن نعيشها.

حالي؟فهل من اتصال(الفوركاتس )،السابقات في الوبين زميلاتكمقطوع بينك* علمتُ أن الود - أبداً، ولا أعد الود مقطوعاً لأن كل واحدة مشغولة بحياتها وأنا دائمة الأسفار ومشروعاتي متعددة.

* لمن توجهين التهنئة على أعمال فنية صدرت حديثاً وأعجبتك؟ - لكارول سماحة في أغنية (اسمعني) حيث وجدتها أكثر من رائعة، كما أحببت كثيراً نجوى كرم في أغنية (شو هالحلا) حيث أحببت أسلوبها وتعابيرها، كما أعجبني كثيراً (الديو) الذي جمع بين فضل شاكر ويارا، وعمل حسين الجسمي الأخير.

* ما أبرز التحضيرات لديك؟ - أعمل أولاً على ألبوم جميل لن يصدر قبل مطلع السنة الجديدة تعاونت خلاله مع وليد سعد وعمرو مصطفى وهيثم زياد ووسام الأمير إضافة إلى عدة أسماء أخرى.

بشوق؟* مَنْ تنتظرين أعماله - في الدرجة الأولى، سميرة سعيد فأنا أعشق أعمالها، عمرو دياب، تامر حسني، راغب علامة، عاصي الحلاني، فضل شاكر، وائل كفوري وشيرين.

* أخيراً لمن تهدين (عامل عمله)؟ - (تضحك): لشخص لن أسميه، لكنه يعرف نفسه، وأقول له (خايف عينك تيجي في عيني) (تقولها مازحة).

* ماذا تقولين في نهاية الحديث؟ - ادعوا لي بالتوفيق لأني متوترة جداً في هذه الفترة، قبل طرح فيلمي مع مطلع الشهر المقبل حيث سوف تسمعون أغنية ترويجية للفيلم وهي تحمل توقيع عصام كاريكا وعنوانها (العشرة الطيبة).

ردود القراء
اشترك معنا
أعلن هنا
الأعداد السابقة: