إذا صدر قانون يحق بموجبه للمرأة الكويتية الدخول في السلك العسكري في وزارة الدفاع. . هل يتقبل الشاب الكويتي الزواج بفتاة عسكرية؟
(بنت الخليج) أجرت التحقيق الاَتي ورصدت اَراء الجنسين حول هذا الموضوع. .
عبدالله أشكناني: مجنون من يتقبل هذه الفكرة! ! عبدالله أشكناني قال: حتى الاَن لم يتحوّل هذا الأمر إلى أرض الواقع حتى نستطيع الحكم عليه ومناقشته. . ويبدو لي في حال إقرار هذا الأمر أن الشباب سيحجمون عن الزواج بفتاة تعمل في السلك العسكري، إذ إن الزوجة يفترض أن تكون رقيقة وحسّاسة وتكون مفعمة بالأنوثة بدلاً من عملها في الجيش وسط المعدات الحربية والرشاشات ومزاملتها للرجال وقيامها بأعمال خشنة، ولهذا أرى أنني لن أرتبط بفتاة عسكرية، ولا أقبل هذه الفكرة أساساً.
فاطمة الحداد: المرأة تصلح لكل وظيفة بشرط.
فاطمة الحداد قالت: كلما زادت وكثرت المطالبات وتعالت الأصوات لتحجيم المرأة وإمكاناتها ردّت عليهم بالفعل وليس بالكلام، وكل يوم نجد إنجازاً جديداً يسجل باسم المرأة التي أثبتت أنها على قدر كبير من المسؤولية والهمة والنشاط، وأصبحت تقارع الرجال في مجالات العمل المختلفة ويُشار إليها بالبنان، وأضافت قائلة: المرأة تصلح لكل وظيفة بشروط تتناسب مع خصوصيتها وبنيتها الجسمانية، وما المانع من زواجها حتى لو كانت تعمل في السلك العسكري، فمن المؤكد أنها لن تمارس طقوسها في المنزل مثلما تمارسها في العمل.
حمد إبراهيم: المجتمع لن يتقبل هذه الفكرة ومن جانبه قال حمد إبراهيم: لماذا تسألون الشباب عن رأيهم بالارتباط والزواج بفتاة تعمل في السلك العسكري، ولا تناقشون مدى اقتناع المجتمع بهذه الفكرة؟ فلا تزال شريحة كبيرة من المجتمع ترفض الاختلاط ولا تحبذ ممارسة المرأة العمل السياسي، سواء بالانتخاب أو الترشيح، فهناك عقليات يجب التعامل معها بالمنطق، ولا أعتقد أن أولياء الأمور سيوافقون على دخول بناتهم السلك العسكري، فالمشكلات التي نقرأ عنها ونسمعها في الدول الغربية من الممكن أن تنتقل إلينا في حال تطبيق هذا القرار. وعموماً فأنا لا أرضى الزواج بفتاة تعمل في السلك العسكري.
بيبي محمد: لم أتخيلها إطلاقاً! بيبي محمد: لا أستطيع أن أتصور دخول صديقاتي أو زميلاتي إلى الجيش وخضوعهن لتمارين قاسية ومجهدة، وأن لا يعود هناك فرق بينهن وبين الرجل، فالفتاة بشكل عام يجب ألا تنجرف إلى العنف ولا تقلّد الرجل فقط لأجل التقليد، وهذا لا يعني أن هناك وظائف معينة للرجل فقط، ولكن يجب على المرأة احترام خصوصيتها وعدم الدخول في وظائف لا تناسبها على الإطلاق، ولا ألوم الرجل إذا رفض الزواج بفتاة تعمل في السلك العسكري. مريم عادل كان لها رأي اَخر فقالت: الأمر برمته متوقف على الزوج ومدى قناعته بالزواج بأي فتاة، سواء أكانت طالبة أم ربة بيت ام محامية أم طبيبة، وكذلك العسكرية، فهناك فتيات كويتيات يعملن في وزارة الدفاع بوظائف إدارية فأين هي المشكلة؟ مريم عادل: المسألة في ملعب الزوج وأضافت مريم: توجد العديد من المفتشات الجمركيات والموظفات اللاتي يعملن في وزارة الداخلية التي أعطت فرصة للمحققات للعمل في النيابة، وهناك من يطالب بتولي المرأة القضاء، وتبقى المسألة تعتمد على الزوج والكرة في ملعبه وحده.
عادل عباس : هذا خيالي ومستحيل عادل عباس كان أكثر المتحدثين تشاوماً فقال: لا أستطيع أن أتخيل الزواج بفتاة عسكرية تحمل السلاح وتقود دبابة وتنام في المعسكرات وتتحدث بخشونة وحزم، فهذا أمر خيالي ولا يمكن أن يحدث على الإطلاق، ورأيي يماثل اَراء كل الرجال في الكويت، وأتحدّى نجاح الفكرة لو طبقت، لا قدر الله، لأنني لا أتوقع موافقة أولياء الأمور لبناتهن على اقتحام السلك العسكري.