تجمع الأديبة السعودية زينب أحمد حفني أصنافاً متعددة من فاكهة الأدب في سلة واحدة، فهي روائية، وقاصة، وشاعرة، وكاتبة عمود أسبوعي، وقد تذوقت، وأذاقت القراء معها، بعضاً من فاكهتها من خلال سلسلة إصدارات; بدأت ب (رسالة إلى رجل) عام 1993، وهو كتاب يضم مجموعة نصوص نثرية، تصفها بأنها نصوص وجدانية كُتبت بروح الشعر، ثم أصدرت الكاتبة بين عامي 1994 و 2000 ثلاث مجموعات قصصية، هي: قيدك أم حريتي، نساء عند خط الاستواء، وهناك أشياء تغيب. وقد أثارت مجموعتها (نساء عند خط الاستواء) جدلاً واسعاً في الساحة السعودية عند نشرها عام 1996م، لما تميّزت به من جرأة، وتعدٍ على الخطوط الحمر الكثيرة في مجتمعها