رانيا فريد شوقي: تمنيت ألا أكون فنانة ولا مشهورة! أبناء منصور الرحباني يتحدثون : لم نمنع فيروز من الغناء يارا صبري: أدواري تحمل أجـزاءً من شخصيتي القاضي صرّح بحكم الإعدام قبل الجلسة... الحماة والكنّة حرب باردة دائمة السخونة... سفّاح إلى مستشفى الأمراض العقلية... التعرف إلى جنس الجنين خلال 8 دقائق... الخيانة الزوجية تُسبب سرطان عنق الرحم... خـطـة لإنـقـاص الـوزن... تناولي الفواكه على معدة خاوية...

رانيا فريد شوقي: تمنيت ألا أكون فنانة ولا مشهورة!

 مشكلتها الأساسية في الحياة أنها وُلدت ونشأت في عالم تغمره الأضواء، وتلاحقه فلاشات المصوِّرين، وترصده أنوف المخبرين الصحافيين؛ ما فرض عليها - ومنذ طفولتها المبكرة - أن تتعامل دوماً مع حصار الشهرة وتبعاتها ومضايقاتها. كيف لا وهي ابنة «ملك الترسو» و«وحش الشاشة» الراحل فريد شوقي، ومن ثم هي الفنانة الشابة رانيا فريد شوقي.. ويبدو أنها رضخت لأقدارها، وارتضت دفع ضرائب الشهرة، من شائعات وحسد وغيرة، وها هي تستعيد نصفها الآخر، مصطفى فهمي، بعد أسابيع عصيبة من التوتر اقتربت من حد الانفصال.. إلى التفاصيل.
٭ سمعنا أنك تتأهبين لقضاء شهر عسل جديد مع زوجك الفنان مصطفى فهمي.. «نمسك الخشب»؟
- لن أقضي شهر عسل جديداً، لأن حياتي مع مصطفى كلها شهر عسل دائم، صحيح أننا نستعد خلال أيام قليلة للسفر في جولة أوروبية لنستعيد صفاءنا، ونريح أعصابنا بعد فترة التوتر السابقة.
٭ ما ملامح هذه الأزمة.. هل تذبذبت مؤشرات الحب الذي ربط بينكما قبل عدة سنوات؟
- حبي لمصطفى، أو حبه لي، لم يتغير أبداً، ولم يتذبذب مستواه بالمرة، الأمر لا علاقة له بالمشاعر ولا بالعواطف؛ فهي أقوى بكثير من أن تهتز.. لكن الأزمة كانت بسبب بعض الارتباطات الفنية لكلينا، وتباين توقيت ارتباط كل منا في عمله، كنا في حاجة ماسة إلى أن نستعيد بعضنا أكثر.. ويبقى أيضاً الدور الذي لعبه الحاسدون في محاولات خبيثة لهدم استقرارنا الزوجي.
٭ هل تعنين أن هناك من يتمنى تقويض هذا الاستقرار؟
- ربما، فبعض الناس ليس لهم أي عمل سوى التدخل في ما لا يعنيهم والحديث عن حياة الناس الخاصة وأسرارهم الشخصية، خاصةً إذا كانوا من المشاهير.. فتجد مجرد كلمة بصوت عالٍ يقولها فنان لزوجته أو صديقه، يقال إنها مشاجرة ساخنة وربما جريمة قتل دامية!! وهذا يعني غياب المصداقية عن كثير من الأمور والأخبار المتعلقة بالمشاهير.. وأيضاً وقوعهم باستمرار تحت قذائف الشائعات والغيرة والحسد من بعض الفاشلين المنتسبين إلى الوسط الفني الذين لا همّ لهم سوى ترديد شائعات لا أساس لها من الصحة؛ بهدف الشوشرة والتأثير السلبي في الفنان، سواء في عمله أو حياته الشخصية، حتى إنني تمنيت في بعض الأوقات ألا أكون فنانة ولا مشهورة، كنت سأحيا حياة هادئة لا يعرف عني أحد شيئاً.
٭ هناك من ألمح إلى أن سبب الانفصال الذي وقع بينكما يرجع إلى خلافات زوجك مع شقيقتك ناهد؟
غير صحيح أيضاً، فما بين مصطفى وناهد خلافات على مستوى العمل، خلافات بين فنان ومنتجة، وليست خلافات على المستوى الإنساني.
٭ وماذا كان موقف المقربين منكما من الفنانين بشأن ما تردد عن انفصالكما؟
- المقربون انقسموا إلى فريقين؛ فهناك من فضَّلُوا عدم التدخل لثقتهم الكبيرة بأن العلاقة بيني وبين مصطفى أكبر من أي خلاف، وسرعان ما ستعود أكثر قوة ومتانة.. وهناك من فضلوا المبادرة بإزالة الخلاف؛ منهم الفنانة سميرة أحمد التي وقفت بجانبي تماماً مثل أمي، ونصحتني بهدوء، وطالبتني بعدم الالتفات إلى أي كلام يتناقله بعض الناس أو تردده وسائل الإعلام.. أيضاً هناك عدد من الصديقات والزميلات مثل نهال عنبر، وإلهام شاهين، وبوسي شلبي، وفتحي عبد الوهاب، وبالطبع حسين فهمي شقيق زوجي، تدخلوا، لكن «نهال» هي التي لعبت الدور الأكبر في إذابة الجليد وإعادة الدفء إلى حياتي مع مصطفى.
٭ على المستوى الفني.. لماذا تركزين جهدك كله حالياً في الدراما التلفزيونية؟
- الدراما تشهد انتعاشة قوية في السنوات الأخيرة، وبدأت تستعيد عرشها الذي سحبته السينما، ومادمت لا أجد العمل الذي يعيدني بقوة إلى شاشة السينما، ووجدت التنوع والدور الجيد في الدراما التليفزيونية؛ فلِمَ لا!
٭ لكن ألا ترين أن مشاركتك في 3 أعمال رمضانية في توقيت واحد مغامرة محفوفة بالخطر؟
- ليست مغامرة، لأنني أقدم في كل عمل شخصية تختلف تماماً عن الأخرى، فتجدونني في مسلسل «منتهى العشق» أجسد دور سيدة الأعمال «بيكي» التي تدخل في صفقات مشبوهة وتسعى إلى إبعاد البطل عن محبوبته. أما في مسلسل «ماما في القسم»، فأجسِّد دور «فريدة» المتزوجة برجل أعمال وصاحب إحدى القنوات الفضائية، وابنة الفنانة سميرة أحمد في المسلسل المكتوب بخفة دم كبيرة جداً، وهذا ليس غريباً على مؤلفه يوسف معاطي.. وقد اضطررت إلى قص شعري، وصبغه باللون الأصفر، ليتناسب مع الشخصية التي تعمل مذيعةً في قناة زوجها، وتقدم أحد البرامج المهمة. ولأنها مذيعة وزوجة صاحب المحطة، فهي «دلّوعة» وتهتم بنفسها جيداً، وتتعرض لكثير من المشكلات، بسبب أسلوب والدتها في التعامل، وبالتالي تقع خلافات كثيرة بينها وبين والدتها. أما المسلسل الثالث وهو «الصيف الماضي» فأقدم فيه دور بنت شعبية تدعى «نعمة»، تبدأ حياتها في حارة شعبية مع شقيقاتها الأربع وأمها المريضة، لذلك تساعد والدتها على تربية أخواتها الأصغر منها، بعد انفصال والديها، وتبدأ حياتها بائعة حليب، وتصعد في المجتمع شيئاً فشيئاً، حتى تصبح واحدة من أكبر مصممات الأزياء.
٭ لكن كثيرات من الفنانات رفضن العمل في مسلسل «الصيف الماضي».. ما السبب برأيك؟ ولماذا قبلتِه؟
- بالفعل هناك من رفض الاشتراك في المسلسل لاقتصاره على 15 حلقة، فمع كثرة الفضائيات ظهرت موضة «التطويل»، وأصبحت صناعة الدراما مربحة جداً، لكني اقتنعت بالعمل، ووافقت عليه بلا تردد.
٭ وماذا عن إصابتك في كواليس «ماما في القسم»؟
- في أثناء تصوير أحد المشاهد، وكان يتضمن خروجي من القناة بالسيارة على أن يظهر أمامي أحد الأشخاص فجأة وأصدمه، تهشم زجاج السيارة الأمامي، وشعرت وقتها برعب، وظننت أنني دهست هذا الشاب حقاً.
٭ ما رأيك في مسلسلات «الست كوم»، وهل توافقين إذا عُُرِضت عليك؟
- قليل منها ناجح، مثل «راجل وست ستات»، و«تامر وشوقية» أما بقية المسلسلات فلم تلقَ النجاح المتوقع، ولم تترك علامة عند الجمهور، وإذا عُرِض ست كوم جيد ويضيف إليَّ؛ سأوافق عليه بالطبع.
٭ وإذا عُرِض عليك عمل رومانسي يجمعك بالفنان مصطفى فهمي؟
- أتمنى ذلك؛ فأنا بطبيعتي أميل إلى أدوار الرومانسية، وإذا جمعني العمل بزوجي فهذا سيكون أجمل.
٭ ما رأيك في اتجاه نجوم السينما إلى الدراما الرمضانية؟
- هذا ليس بالجديد، فلو رجعنا إلى الوراء لوجدنا أن أول من قام بها هو الفنان عادل إمام، ثم محمود عبد العزيز، ثم نور الشريف، وأيضاً والدي رحمه الله، والفنانة الكبيرة فاتن حمامة، لكن المهم أن يكون في الدور إضافة للفنان.
٭ برأيك.. لماذا لم يحظَ مسلسل «أبو ضحكة جنان» بالنجاح المتوقع؟
- المسلسل نجح، لكنه لم يحقق ما حققته مسلسلات أخرى شهيرة؛ مثل «أم كلثوم»، وربما يكون عدم عرض المسلسل على القنوات الأرضية هو السبب في أن نجاحه بدا متوسطاً.
٭ إذا عُُرِض عليكِ عمل يتناول سيرة ذاتية مرة أخرى.. هل ستوافقين؟
- سأوافق إن كان النص جيداً، فأنا أبحث دائماً عن موضوعات تضيف إلى رصيدي لدى الجمهور.
٭ لك تجارب متميزة في السينما والمسرح.. متى ستعودين إليهما؟
- حينما أجد النصوص الجيدة التي تضيف إلى رصيدي ولا تنتقص منه.
٭ كلمينا عن رانيا الأم وكيف تتعامل مع بناتها؟
- أنا صديقة لهن أكثر من كوني أماً، لكن هذا لا يمنع أنني أمارس دور الأم بحزم إذا تطلب الأمر ذلك.
٭ إلى من تستمعين؟
- أنا مستمعة جيدة جداً للرائعة أم كلثوم، ومن الجيل الحالي عمرو دياب، وهشام عباس، وراغب علامة، وصابر الرباعي، وأنغام، وشيرين، وسميرة سعيد.
٭ ماذا تعني لك الشائعات؟
- شر لا بد منه.
٭.. والغيرة في الوسط الفني؟
- واقع أحاول تجنُّبه.
٭ .. والصداقة؟
- موجودة.. لكن في حدود ضيقة جداً.

القاهرة: دار الإعلام العربية




تعليقات

الاسم

عنوان التعليق

التعليق

جديد الصدى على بريدك
الإسم
الايميل