بريقك الرائع
تقول ماريان وليامسون : (كلما تركنا بريقنا الذاتي يشع، فإننا نمنح الاَخرين إذناً تلقائياً بأن يفعلوا الشيء نفسه، وكلما تحررنا من مخاوفنا، فإن حضورنا يحرر الاَخرين تلقائياً من مخاوفهم).
كتاب : (عودة إلى الحب) الزمانفيالاَخرين وفيلكل منا حضور وبريق وكيمياء تؤثر المكان، هذا الحضور بإمكاننا أن نجعله قاتماً سلبياً يطفئفيو الاَخرين، ويجعل الحياة ضيقة فاقدةفيالفرحة والحماسة فينا و لمعناها حضور ملؤه الشكوى والتذمر والإحباط والسلبية، و بإمكاننا أن. نجعله حضوراً إيجابياً فرحاً مغرداً، يشع الفرحة والسعادة على الذات وعلى الاَخرين قد يكون هذا كلاماً شاعريا، ولكن صدقوني أنه أيضاً واقعي. ومطلوب جداً.
أنت لست كتلة من المخاوف والقلق، بل لديك عالم أكبر من الفرحة والبشر مخزون بداخلك، ينتظر من يزيح عنه أتربة العادات النفسية والأعراف الخاوية، عالم قلما تنبهنا له، لأن أذهاننا تبرمجت على الانشغال بما يضاده وينافيه التعليم فيقلق . الأعمالفيوقلق وأسى على الماضي ومخاوف من المستقبل وعدد ما شئت من فنون النكد التي اخترعها الإنسان ولايزال ما الداعي إلى كل ذلك؟؟ وما الفائدة منه؟ لا شيء إذاً، لندع أنفسنا تجرب الطريق الاَخر، لننزع كل هذه القيود عتمةفيالنفسية عن ذواتنا، ثم ندع ذلك الشعاع الجميل يتسلل الحياة الاَخرين، اسمح له أن يطلفيابدأ بذاتك وسترى أثر ذلك النور . بطلعته الجميلة وستكون أنت أول المستفيدين. تحرر من القيود التي لا داعي لها، قيود القلق والمخاوف والأسى ليس صعباً.
دع أفكارك تشع بالإيجابية والسعادة وتوقع النجاح والأمل• الأخضر.
دع كلماتك وعباراتك تشع بمعاني الحب والتقدير والاحترام• للاَخرين.
دع أفعالك وسلوكك عوناً وخيراً لنفسك ولغيرك• أنفس فيدع كل هذا يحدث تلقائياً فذلك أفضل وأعمق الاَخرين. . حول بطريقتك البسيطة غير المتكلفة أن تكون أفكارك وكلماتك وأفعالك مصدر إشعاع جميل.
تطبيقها، فليس هناكفيالمهم الفكرة، ولكل طريقته الخاصة التحوّلفيقوالب جامدة تصب النفس الإنسانية فيها، بل أجمل ما النفسي أن يحدث تلقائياً وببطء وهدوء ابتسم للحياة،. و إلى اللقاء. . .