المذيعة غزلان: لم أُمنع من التمثيل لكن لـ (سما دبي) رأي اَخر

 

الفنانة الإماراتية غزلان سابقاً والمذيعة الاَن في تلفزيون (سما دبي)، سطع نجمها لأول مرة حينما وقفت مع فرقة مسرح الفجيرة القومي كممثلة بدور تناسب وحضورها في مهرجان مسرحي كبير كمهرجان أيام الشارقة ، بدأت بدور بسيط وبمسرحية جادة وانتهت نجمة طافت بلدان الخليج، لترسم معالم أدوار مختلفة عبر الشاشة الصغيرة، في حين حصدت عبر مسيرتها المتواضعة الإعجاب والتقدير، لأنها طرقت أبواب الفن كتلميذة واعدة
المذيعة غزلان وهو اسمها الفني، لكنها تقول إنها لن تتخلى عنه مطلقاً كانت ضيفة (جواهر) في حوار تحدثت فيه للزميل ظافر جلود وعبرت عن تطلعاتها وأمنياتها وهي ماضية في المزج بين طلتها عبر الشاشة، ورغبتها في العودة إلى (أبو الفنون). .

هل وجدت نفسك في التلفزيون ؟• - نعم وجدت نفسي، لأني أحب مهنة المذيعة، وحتى قبل أن أفكر في التمثيل، لكن الفرصة جاءت للمسرح قبل رغبتي وأحلامي وهل وجدت فارقاً بين التجربتين؟•.

- طبعاً، هناك فارق سواء في طريقة التعبير أو في التأثير المتبادل، وحتى في الثقافة الشخصية. في التمثيل كنت أستفيد من المسرح في تطوير قدراتي من خلال معلومات تخص جزءاً من علاقاتي بالشخصية، لكن في التلفزيون فإن المذيعة يجب أن تطور من شبكة معلوماتها الثقافية والفكرية من خلال الخبرات والدورات واللقاءات لكن الثقافة عامل يجمع الطرفين؟•.

- أتفق معك، الثقافة ضرورة وهي عامل مشترك، فمثلاً حينما كنت في المسرح كانت معلوماتي تقتصر على حدود النص وأيضاً لك حدود في الشاشة ؟•.

- نعم، لكن هذه الحدود تجعل المذيع مجبراً على الاطلاع لمعرفة وتوثيق الأخبار العربية والعالمية من خلال الصحف والمجلات أو التلفزيون، إضافة إلى متابعة ما يجري من حولك الاَن في ال (نت)، هذه مثلاً لم تكن خاضعة لقانون التمثيل وهل كان التمثيل نقطة عبور لغزلان إلى•. فضاء أوسع ؟ - بالضبط، المسرح والتمثيل كانا نقطة عبور، ثم إن علاقاتي الاجتماعية جيدة، لأن المسرح فتح لي اَفاقاً للتعارف والتي بدورها أوصلتني إلى التلفزيون.

وأين يتضح حضورك الأكثر؟• - في المسلسلات التلفزيونية، لي ثمانية أو تسعة أعمال درامية، إضافة إلى مشاركتي في أعمال خليجية . . وفي المسرح ؟•.

- يمكن أن أقول إن حضوري الأكبر في مجال المسرح كان عبر مسرح الطفل لأني أعشق الطفولة، فقد عملت مع الفنان عبد الله بوعابد أكثر من عمل، إضافة إلى عملي مع الفنان عبد الله بن لندن، أما في المجال الاَخر فقد عملت مع مسرح الفجيرة القومي، وفرقة مسرح دبي الأهلي وممن تعلمت أكثر؟•.

- طبعاً مسرح الكبار، من الفنان حكيم جاسم والفنان عمر غباش ، لكن تبقى أمنيتي أن أعمل مع الفنان محمود أبو العباس غزلان، هل كانت أضواء المسرح أكثر إثارة•. من أضواء التلفزيون ؟ - لا أستطيع أن أعلق بعد أن أصبحت مذيعة، والحكم للجمهور، لكني أشعر بأنني الاَن الأقرب للجمهور من خلال تواصلهم معي، أما التمثيل فقد كنت أشعر بأني أعيش قضية شخص ما وأجسدها بنفسي كيف ولدت قناعتك لتكوني فنانة ؟•.

- منذ الصغر كانت لدي الرغبة في أن أدخل هذا المجال، لكن الظروف حالت دون تحقيق الأماني الصغيرة التي راودتني، وأنا أقلد نجوم التمثيل العرب بعد مشاهدتهم عبر شاشة التلفزيون التي كانت المنفذ الوحيد وهل تتذكرين منها شيئاً؟•.

- طبعاً كنت في المدرسة الأولى في إمارة عجمان مشاركة في جميع النشاطات، أذكر أننا قدمنا مسرحيات صغيرة، وكنت أحب الغناء والموسيقى والرقص وتقليد الفنانين، لكن حلمي كان يتمحور حول رغبتي في أن أكون مذيعة.

وموقف الأهل؟• - الوالد والوالدة وجدا أنني موهوبة، وبين هذا وذاك كنت أتسلل إلى هوايتي لكي أقنع الجميع بأنني حقاً أستحق التشجيع.

وكيف كانت البداية؟• - منحوني الفرصة بعد أن تدربت جيداً على أصول الإلقاء والتعبير، كنت متأكدة من أنها الفرصة التي لا يمكن أن تعوض ، وأعتقد أني نجحت.

نجحت لأن المسرح بحاجة إلى العنصر• النسائي؟ - هذا جانب مهم، لكن نجاحي بالتأكيد جاء لأني أحب المسرح، وأرجو ألا تنسى أن المسرح الإماراتي فيه عناصر نسائية متعددة وموهوبة سواء من المواطنات أو المقيمات، والكل يدفع بالعمل نحو النجاح وتأثرت بمن ؟•.

- بالفنانة المصرية شيريهان لأنها جمعت بين الغناء والأداء والتمثيل، حقيقية إنها فنانة شاملة وهل فكرت في الوصول إلى نجوميتها ؟•.

- بالتأكيد، ولدي القدرة على ذلك.

وهل غنيت بالفعل؟• - أغنية واحدة كتبها سعيد علي، ولحنتها بنفسي بعد أن جلست مع عازف (أورغ) عراقي، وبالفعل سجلتها في أحد استوديوهات دبي، وهي أغنية مقتبسة من أغنية أجنبية، وكنت أرغب في أن يشاركني غناءها مطرب تركي ولم أوفق، ثم جاء مطرب إيراني اسمه محمد هرمزي وقدمناها معاً، هو بالفارسي وأنا بالعربي وهل ترغبين الاَن في دخول عالم الفوازير•. مثلاً؟ - مستعدة إذا كان هناك من يوفر لي سبل الدعم، خذ مثلاً المذيعة الكويتية حليمة بولند ستقدم هذه السنة فوازير، هذه الفرص يجب أن تتوافر للفنان الخليجي لكي يثبت قدرته وموهبته وماذا ستقدمين في الفوازير؟•.

- أرغب في أن أقدم فوازير تراثية عن الإمارات، من قصص وحكايات معروفة ومكتوبة في تراثنا، بالمناسبة أوجه دعوتي هذه إلى شركات القطاعين الخاص والعام لتبني الفكرة، وأقول لهم إني موجودة. . اكتشفوني! لكن يقال إنك ممنوعة من التمثيل• بأمر من التلفزيون؟ - ليس معنى المنع هو وضع مطبات وحدود، بل إن إدارة تلفزيون (سما دبي) المتمثلة بالسيد عبد اللطيف القرقاوي لديها وجهة نظر، تقول إن المذيعة وجه اجتماعي ذو علاقة مع جمهوره، وحينما تتعدد الاتجاهات سوف أحرق نفسي، وأنا أقدر وجهة النظر هذه وأحترمها لكن. . يبدو لديك حنين إلى•. المسرح؟ - تريد الصدق، لدي حنين كبير، لكن يجب أن يكون الاختيار موفقًا، ثم إننا لم نتكلم في التلفزيون عن مشاركتي في المسرح وأين موقعك•.

من برامج (سما دبي)؟ - في برنامج (الأسرة العصرية) والذي أعده من البرامج المهمة التي تعكس الوجه المشرق لدبي.

ولو خيروك، ماذا ستختارين من• البرامج ؟ - أعتقد أن برنامج (الأسرة العصرية) قد حقق لي نسبة عالية من الجماهيرية، وقد استطاع أن يقدمني بصورة رائعة، لكن إذا جاءت فرص أخرى فأنا أميل لبرامج المنوعات والأغاني، كذلك أتمنى أن يكون لي برنامج قضائي أحل فيه المشكلات الاجتماعية، لأنني بالتالي أريد أن أوجه رسائل إلى جمهوري ومكتشف غزلان ؟•.

- غزلان نفسها، لأنني كنت أنمي قدراتي بنفسي، صحيح أن المخرج حكيم وفر لي كل الفرص من أجل تطوير موهبتي، لكني بالفعل كنت عازمة على أن يكون لي حضوري.

. كيف استقبلك المخرجون؟.

- بعد هذه المسرحية انطلقت إلى أجواء الفن بكل رحابة، ولا أقول ذلك غروراً، بل كنت مطلوبة من قبل أغلب المخرجين في الدولة، سواء في التلفزيون أو المسرح ورصيدك من الجوائز؟•.

- لم أحصل على أي جائزة لأن أغلب أعمالي تلفزيونية، لكني في الحقيقة سأفرح حينما أحصل على جائزة، وخاصة من المسرح لكوني أعشق المسرح وسواء حصلت على الجائزة أم لم أحصل عليها فإن سعادتي تكتمل دائماً بتصفيق الجمهور في نهاية العرض وأفضل ممثلة في الإمارات؟• وهل تتمنين أن تصلي إلى ما وصلتا إليه؟•.

- كل فنانة شابة تتطلع إلى هذه المكانة، فسميرة أحمد وهدى الخطيب فنانتان متألقتان في كل الأدوار.

وأنت من أي جيل مسرحي؟• - من جيل الوسط، ومعي الفنانة حنان المري التي اعتزلت الفن، كذلك الفنانة إيمان راشد.

وأسرتك الصغيرة ؟• - أنا متزوجة، وزوجي يقف إلى جانبي، وقد رزقت منه بنتاً وولداً •.

                                                             www.e-sada.com                                                                                                                للأعلى